*حميدتي القصة الكاملة* :-*السيرة الذاتية لقائد مليشيا الجنجويد و النائب الاول لرئيس جمهورية السودان في ظل سلطة البرهان*:
*الاسم* :
محمد حمدان محمد دقلو
*اللقب* :
حميدتي
*مكان الميلاد*:
في منطقة البطحه (الرزيقات) شرق تشاد
*تاريخ الميلاد*:
(غير معروف.. ولكنه قال في لقاء مع الطاهر حسن التوم في العام 2017م بان عمره 41 سنة )
*التعليم* :
لم يرتاد اي مدرسه في حياته - قال بانه درس الخلوة ولكن دون تحديد في اي مكان او اي خلوة درس , ففي دارفور الجميع يعرف رجال الدين المشهورين هناك بلقبي (القوني أو الفكي) وهم معروفون بالإسم من أصغر قريه أو فريق الي أكبر مدينه, ولم يذكر حميدتي أو على يد من درس, ومن هم الذين كانوا معه في الخلوة, مما يكذب ادعائة بتلقي التعليم في خلاوي دارفور
*المؤهلات*
أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة (ولكن بعد التحاقه بمليشيات الجنجويد وإستغناء النظام عنه ومن ثم عودته الية مرة أخري في سنة 2008م بدأ تلقي دروس اولية في الكتابة و القراءة عبر أساتذة متخصصين في تعليم الكبار بترتيب من جهاز الأمن, وسافر الي ماليزيا في العام 2013م بهذا الخصوص ,وكان بصحبه أخيه الصغير الذي سجل للدراسة في إحدي الجامعات الماليزية!
*الحياة العملية*:
تاجر أباريق و جولات غيش وشيكارات في سوق مليط حتي سنة 1998م وتخلي عن تلك التجارة بسبب العائد المتقطع وتحول لممارسة النهب وقطع الطرق في الصحراء
*الحياة ما بعد التجارة و النهب* :
في العام 2000م أصبح من الصعب ممارسة النهب لأن الجنرال عبدالله علي صافي النور عين واليا لشمال دارفور وفور وصوله واستلام مهامة أمر بالقبض علي كل من يمتطئ جملا دون تصريح من الشرطة وكذلك أمر بالقبض علي كل أصحاب السوابق في جرائم النهب وتم القبض علي البعض منهم وهرب أغلبهم الي تشاد وليبيا وكان حميدتي من ضمن الذين تمكنوا من الهرب الي ليبيا !
في العام 2001م عاد من ليبيا مع الشاحنات التي كانت تحمل البضائع والركاب الي دارفور, ليعود مرة أخري لتوصيل الإبل الي مدينة الكفرة الليبية , وكانت تلك الإبل مملوكة لتجار الإبل من أبناء دارفور في مناطق الفاشر ومليط والطينة وكرنوي , وكان يتم جمعها من تلك المناطق لتتجمع بمدينة مليط الحدودية التي تعتبر مركز إنطلاقها الي ليبيا عبر الصحراء. فعمل حميدتي راعي ومشرف على توصيل هذه الإبل الي داخل ليبيا مقابل عمولة مادية او عينية شيتقاضها من مالكي الابل.
*في العام 2003م*
في عام 2003ساعة إندلاع الثورة في دارفور كان حميدتي يتواجد في ليبيا كراعي إبل عادي, وعاد الي السودان مع عدد من أبناء دارفور بعد ضربة مدينة الفاشر في أبريل من العام 2003م والتحق بحركة تحريرالسودان لم يصمد الا لشهور قليلة وهرب من الميدان بعد ان تصعب الوضع بإشتداد المعارك.
*في العام 2004م*
التحق حميدتي بمجموعة موسي هلال في معسكر مستريحه, الذي كان يجري إعداده لما عرف بقوات حرس الحدود أو المعروفة بالجنجويد وذلك لمواجهة التمرد, وبعد جمع عدد مقدر من أبناء العرب الرعاة من أبناء دارفور وتشاد في قرية مستريحة بحضور وتمويل زتدريب من ضباط معروفين في الجيش النظامي وجهاز الامن ..(اللواء جبريل عبدالله جبريل واللواء ادم حامد موسي, واللواء عبدالله علي صافي النور, واللواء الهادي عبدالله, والمقدم عبدالواحد سعيد, واللواء في الاستخبارات العسكرية عوض محمد احمد ابن عوف, والفريق عبد الرحيم محمد حسين ).. كان حميدتي في ذلك الوقت مجرد نكرة لا أحد يعرفه, وظل مقاتلا في صفوف مليشيات الجنجويد من شمال وغرب دارفور ضمن المجموعة التي أوكلت إليه حرق القري وتشريد سكانها تحديدا في مناطق ( المساليت,والقمر والزغاوة ,والجبل , والفور, والارنقا, والتامة) وكان معسكر هذه المجموعة في قرية "خور رملة" بالقرب من مدينة نيرتتي ويشرف عليهم شخصيا اللواء عبدالفتاح البرهان الرئيس الحالي للمجلس الإنتقالي.
*في عام 2007م*
و بعد توقيع إتفاقية أبوجا مع حركة تحرير السودان قيادة مناوي التي كانت أقوي حركة ميدانيا بات لا حاجة لخدمات الجنجويد وتم الاستغناء عن خدمات أغلبهم وغادر الكثير منهم الي تشاد, وانضموا الي المعارضة التي ضربت مدينة ( أدري ) التشادية و كذلك العاصمة انجمينا فيما بعد تم التخلي عن مجموعة حميدتي تحديدا لأن أغلبهم غادر الي تشاد وهنا عاد حميدتي ومجموعته الي مستريحه ولكن لم يستقبلهم أحد ولم يعيروهم أي إهتمام, وحتي مكافاتهم المالية رفضت ولم تصرف لهم ولم يناولوا شيئا مما وعدوا بة فتبعثروا في الفرقان, والقي حميدتي باللوم الشديد علي موسي هلال ووصفه بالخائن, وأعتقد بأن موسي هلال تسلم مبالغ مالية كبيرة كانت مخصصة لهم وحولها للتجارة في دبي عن طريق ابن عمة ليستفيد منها شخصيا فبعد هذه التطورات ترك الجميع حميدتي وبقي معة مجموعة صغيرة من أبناء عمومتة... هربوا معه بعدد من السيارات في حدود 8 سيارات و 3 شاحنات كبيره ناقله جنود( رينو ) وأعلنوا بأنهم متمردين ضد النظام ولكنهم إطلاقا لم يدخلوا معه في معركة واحدة أو يضربوا معسكرا من معسكرات الجيش النظامي المنتشرة بكثافة في المنطقة, وفي نفس الوقت تجنبوا وبشدة أي شي يشير الي تذمرهم من موسي هلال الذي كان قويا و مدعوم بالعتاد من النظام وظل حميدتي ومجموعته علي هذا الحال لمدة 9 أشهر معسكرين حول قري زالنجي ونيرتتي, ومن ثم تمركزوا لاحقا في قرية " أم القري" بالقرب من بلدة ملم لفترة من الزمن .
*في العام 2008م* :
إتصل به عوض محمد احمد ابن عوف عبر وسيط من عمد الإدارة الأهلية وقال له: (انت يا حميدتي ومجموعتك لستم بسودانيين ) وهددهم بالسجن إذا لم يسلم ما لديه من سلاح, لأن تقارير بعثة الأتحاد الأفريقي والامم المتحدة في دارفور تتحدث بانزعاج شديد عن وجود مليشيات الجنجويد المسلحة بصورة غير شرعية مما يخلق ربكة في إتفاقية أبوجا للسلام.
تقبل حميدتي بالعودة إلي حضن النظام أو لحياته العادية في حال توفير مطلباته ومجموعته وهي مبلغ مليار جنيه له وبيت في حي المطار بنيالا و كذلك مبلغ 500 جنيه لكل فرد في مجموعته وافق ابن عوف على مطالبه ولكن في شهر مايو من 2008م ضربت حركة العدل والمساواة السودانيه الخرطوم نهار ذات يوم وقد شكلت الضربة صدمة كبري للنظام وكل من يناصرونه واستدعي بالاستعانة بحميدتي من جديد وسافر الفريق عماد الدين عدوي الي نيالا ووضع معه الترتيبات لزيارة حميدتي الي الخرطوم للقاء البشير شخصيا ولقد تم كل شي بنجاح .
*في العام 2010م*
تم تعيين حميدتي مستشارا في لجنة أمن ولاية جنوب دارفور بنيالا وكذلك تعيين بعض اقربائه في مواقع دستورية في المجلس المحلي
ومنذ ذلك الحين ظل صامتا لايشاكس النظام منفذا كل الأوامر الصادرة إليه ومن ثم بدأ عمله سنة 2011م بعد انفصال الجنوب وعودة مناوي الي الميدان بعد فشل تطبيق إتفاقية أبوجا
*في العام 2012*
أعلنت حكومة نظام الإخوان عن تأسيس قوات الدعم السريع لتاخذ المليشيات طابع رسمى بعد ان داع سيطها بالقتل والنهب وتم الاستغناء عن خدمات موسي هلال بسبب اتصالاته مع قادة الحركات المسلحة وكذلك إزدياد مطالبه وإصراره علي منحه كامل دارفور ليقوم هو بتعيين الولاة والمعتمدين ( قام موسي هلال بتعيين معتمد المحلية كتم بعد طرد المتعمد الرسمي, واستولي علي منجم الذهب في جبل عامر, ودخل في صراع مع يوسف كبر والي شمال دارفور, معلنا اما ان يذهب كبر او يذهب هو الي التمرد ) ولكن النظام كان لديه حساباته بحيث أكتشف بان موسي هلال ليس وفيا وغير موثوق فيه فقرر الاستعانة بحميدتي والاستغناء عن هلال ,واثبت حميدتي جدارته لمطلبات الكيزان وعدم السؤال او النقاش عن أوامر تأتيه لتفيذها, فنفذ حميدتي بسرعة ودقة متناهية عمليات قتل جماعي وحرق لقري قريضة و دونكي دريسة وقري شرق نيالا - أم قونجا وخورأبشي وغيرها, وشرد كل سكان القري الباقية التي لم يتمكن موسي هلال من أحراقها, لكي لا يجد التمرد سندا في تلك القري التي ينحدر منها أغلب الثوار, وقوية شوكة حميدتي بعد دخوله - فنقا ودونكي بعاشيم, وتمكنه من قتل عدد من أبرز قادة قوي التحرير بينهم محمد هري ومحمدين وأبو دقن وعلي كاربينو ومنذ ذلك الحين تموضع حميدتي بشكل واضح في الساحة وتم دعمه معنويا من خلال الفرق الموسيقية والشعراء والمنشدين الذين ظلوا حاضرين في إحتفال يقيمه للإعلان عن طرد قوات التمرد من البلدات التي يتم حرقها وتهجير سكانها,علما ان لم ينسي مرارة خيانة موسي هلال له, عاقبه بالاعتقال والتنكيل به وافراد أسرته وبعض شبابهم في قرية مستريحه, ووصفه بأسوأ الألفاظ مثل الشيطان والحرامي وقاطع طرق, والمحتال مما يبين مدي الغبن الذي اعتراه من موسي هلال استمعوا الي حديث موسى هلال عن حميدتي في لقاء اذاعي قبل اعتقاله عام 2017:
https://youtu.be/GyDFkD0GNsM
استمعوا الي رمضان حجه مستشار ركن التوجيه بحركة العدل والمساواة السودانية في لقاء من الميدان عام ٢٠١٥ عن حميدتي
محمد حمدان دقلو موسى
https://youtu.be/nsTYJQhhACM
*اخيرا* قبل ثورة ديسمبر استولى على مناجم الذهب في جبل عامر وشارك في المتاجرة بقواته في حرب اليمن، في ظل التغييرات الأخيرة بعد الثورة تم الاتفاق مع البرهان على تشكيله معين قبل التفاوض مع المدنيين حيث قام بجلب مليشياتة من الغرب إلى الخرطوم، لكي يكون جزء من السلطة القادمة حسب التخطيط وبحيث يكون كقوه موازنة او شوكة حوت في حال حصل تحرك مضاد من ظباط الجيش الشرفاء
*التمدد والنفوذ الحالى*
إستفاد حميدتي من منصبة الحالى وموقعة بالإضافة إلى أن يدخل في الاستثمار في موارد السودان النوعية من ذهب وثروه حيوانيه مستخدما قوة السلاح والإرهاب وهشاشة المكون العسكري السوداني الحالى ، حيث قام باستلام معسكرات و اراضي وممتلكات كآنت تتبع للجيش او جهاز الأمن والمخابرات سابقا ، والآن يعد من أكبر المشليات عتادا ومال في السودان وذهب لكي يعقد صفقات مع دول أخرى بشكل منفرد مثل روسيا والسعي خلف إسرائيل وما زال يبحث عن إضافة أسلحة نوعية من مدرعات وطيران، لكي يكون قوه موازية للجيش السوداني النظامي ، في ظل غفلة وتراخي تام من شرفاء المؤسسه العسكرية