السيد رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك اصدر قرار باعفاء الكيزان الذين تم تعينهم من قبل البرهان بعد الانقلاب الامر الذي جعل الكيزان يصرخون ويبكون في وسائل التواصل الاجتماعي بصورة هستيرية تؤكد تورط عناصر الفلول في الانقلاب الفاشل الذي لم يقل شأن من يوم ١١ابريل٢٠١٩.
لقد اثبت حمدوك انه ليس خائن ولا ضعيف كما يروج له الساسة الفاشلين من قحت 1و2.
بل اثبت بانه مانديلا السودان نظرا لما يتمتع به من حكمة وبعد نظر اي انه يفكر خارج الصندوق.
الكيزان الذين دعموا الانقلاب نتيجة لوجود الفراغ الذي ظل سائد قبل الانقلاب نسبة لانسداد الافق السياسي الذي تسببت فية قحت بصراعها الوهمي واثارتها لسفاسف الامور مما عقد الموقف واستغل العسكر ذلك رغم انو كان في عدة حلول لتجنب الانقلاب لكن كراسي السلطة جعلتهم يتمترسون.
بعد ما حصل الانقلاب استغل الكيزان هذا التمترس بسرعة البرق وعملوا علي اعادة كوادرهم بعد ما تم فصل كل الذين اتت بهم الثورة وظل مسلسل الاحلال والابدال مستمر حتي اتفاق البرهان وحمدوك في ظل التنكيل بقيادات قحت والثوار بصورة وحشية.
حمدوك ادرك المخطط وبفضل الثوار والمجتمع الدولي اجبروا الانقلابيين التراجع عن انقلابهم وتحمل حمدوك كيفية العودة لما قبل ٢٥ اكتوبر ولكن بصورة دبلوماسية وصفها الفشلة بالخيانة .
السؤال اذا لم يتم اتفاق حمدوك هذا كيف كان يكون الحال!؟
هل سسيقط الانقلابيين دون انحياز من الجيش كما حدث في ١١ابريل ام بتدخل دولي تحت الفصل السابع!؟
نعم احيانا الخيارات تكون بما هو متاح وعلي اصحاب شعار اللاءات الثلاثة كيف يمكن تحقيق تلك الشعارات لا شراكة لا حوار لا مساومة.
هل تستطيع المواكب اسقاط الانقلابيين دون انحياز؟
حسنا لنفترض حصل انحياز من شرفاء الجيش ماذا تتوقعون من الانقلابيين في الرد علي المنحازين من العسكر والمدنيين ستكون اكبر ابادة جماعية في تاريخ البشرية.
من الخطأ ان نكرر نفس تجربة اسقاط البشير لاسقاط الانقلابيين في ظل السيولة الامنية وانتشار الحركات المسلحة داخل وخارج العاصمة مع تغيير كثير من الاوضاع علي مستوى الساحة الداخلية والخارجية .
نعم نحن ضد الانقلاب ولكن مع تأييد موقف حمدوك للاسباب سالفة الذكر والذي يملك مخرج غير ذلك فالياتي به!!
حسب الاتفاق السياسي وبناء علي القرار الصادر من رئيس الانقلاب الذي نص علي التراجع عن كل القرارات التي اصدرها بعد الانقلاب فهو يعني الغاء الانقلاب والرجوع الي ماقبل ٢٥اكتوبر تدريجيا وهذا الذي ازعج الكيزان وداعمي الانقلاب من الحركات المسلحة واصحاب الغرض وبعض قطيع الاحزاب السياسية التي لا ترى الا مصالحها.
من هنا وحسب مسؤليتنا الاخلاقية والوطنية وادراكا منا للمصالح الوطنية العليا التي تترتب علي موقف حمدوك نؤكد وقوفنا معه ودعمه حتي تحقيق التحول الديمقراطي والحكم المدني.
#شكرا حمدوك والثورة ثورة وعي
وللحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق